العظيم آبادي
96
عون المعبود
قال المنذري : فيه رواية مجهول . ( ما تعدون الصرعة ) بضم الصاد المهملة وفتح الراء على وزن همزة ولمزة من يصرع الناس . قال العلقمي : بضم الصاد المهملة وفتح الراء الذي يصرع الناس كثيرا بقوته والهاء للمبالغة في الصفة . والصرعة بضم الصاد وسكون الراء بالعكس وهو من يصرعه غيره كثيرا انتهى ( قالوا ) أي الصحابة رضي الله عنهم ( ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب ) أي عند ثورانه فيقهر نفسه ويكظم غضبه . قال المنذري : وأخرجه مسلم أتم منه . ( باب ما يقال عند الغضب ) ( استب رجلان ) أي سب أحدهما آخر ( حتى خيل ) بصيغة المجهول من التخييل ( إلى ) بتشديد التحتية ( أن أنفه يتمزع ) أي يتشقق ويتقطع ، والمزعة هي القطعة من الشئ قاله الخطابي ( فقال ما هي ) أي قال معاذ ما تلك الكلمة ( فجعل معاذ يأمره ) أي الرجل الغضبان بقول تلك الكلمة ( ومحك ) بالحاء المهملة من باب علم ومنع أي لج في الخصومة . وفي الحديث أنه ينبغي لصاحب الغضب أن يستعيذ فيقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وأنه سبب لزوال الغضب . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وقال الترمذي هذا حديث مرسل